وقال : منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة ، وإن الملائكة لتزاحمنا على
تكأتنا ( 1 ) وإنا لنأخذ من زغبهم ، فنجعله سخبا ( 2 ) لأولادنا . ( 3 )
67 - عن أحمد بن الحسين : نا الحسن بن برة ( 4 ) الأصم ، عن عبد الله بن بكير
عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا ، وتنقلب على فرشنا ، وتحضر موائدنا وتأتينا
من كل نبات في زمانه ، برطب ويابس ، وتقلب علينا أجنحتها ، وتقلب على
أجنحتها ( 5 ) صبياننا ، وتمنع الدواب أن تصل إلينا ، وتأتينا في وقت كل صلاة
فتصليها ( 6 ) معنا .
وما من يوم يأتي علينا ولا ليل ( 7 ) إلا وأخبار أهل الأرض عندنا ، وما يحدث فيها .
وما من ملك يموت في الأرض ويقوم غيره إلا وتأتينا بخبره ، وكيف كانت
سيرته في الدنيا . ( 8 )
هامش
1 ) " مكاننا " ه . ط . والتكأة - كهمزة - : ما يتكأ عليه .
2 ) السخاب : قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلب ، ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شئ .
والجمع : سخب . والسخاب عند العرب : كل قلادة كانت ذات جوهر أو لم تكن .
وفي البحار : سخابا .
3 ) عنه البحار : 59 / 185 ح 29 .
ورواه في بصائر الدرجات : 92 ح 8 باسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن علي بن
الحكم ، عن مالك ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ( ذيله ) مثله ، عنه البحار :
26 / 354 ح 10 .
4 ) " بشرة " م تصحيف .
5 ) " وتقلب أجنحتها على " ط البصائر .
6 ) " فتصلى " خ ل .
7 ) " ليلة " ط .
8 ) عنه البحار : 26 / 356 ح 18 ، وعن بصائر الدرجات : 93 ح 17 وص 94 ح 21
باسناده من طريقين إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله .
وأخرجه في مدينة المعاجز : 409 ملحق ح 193 عن البصائر .