من حمولات الرب ، خيل بلق ( 1 ) من نور ، لم يركبها مخلوق .
ثم ليهزن محمد صلى الله عليه وآله لواءه ، وليدفعنه إلى قائمنا مع سيفه .
ثم إنا نمكث ( 2 ) من بعد ذلك ما شاء الله ، ثم إن الله يخرج من مسجد الكوفة
عينا من دهن ( 3 ) وعينا من لبن ، وعينا من ماء .
ثم إن أمير المؤمنين عليه السلام يدفع إلي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله فيبعثني إلى الشرق
والغرب ( 4 ) ولا آتي على عدو إلا أهرقت دمه ، ولا أدع صنما إلا أحرقته حتى
أقع إلى الهند ، فأفتحها .
وإن دانيال ويونس ( 5 ) يخرجان إلى أمير المؤمنين عليه السلام يقولان : صدق الله ورسوله .
ويبعث ( 6 ) معهما [ إلى البصرة ] سبعين رجلا ، فيقتلون مقاتلتهم ( 7 ) ويبعث بعثا
إلى الروم فيفتح الله لهم ( 8 ) .
ثم لأقتلن كل دابة حرم الله لحمها حتى لا يكون على وجه الأرض إلا
الطيب ( 9 ) وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل ، ولأخيرنهم بين الاسلام
والسيف ، فمن أسلم مننت عليه ، ومن كره الاسلام أهرق الله دمه .
ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل [ الله إليه ] ملكا يمسح عن وجهه التراب
ويعرفه أزواجه ومنازله في الجنة ، ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد
ولا مبتلى إلا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت .
ولتنزلن البركة من السماء إلى الأرض حتى أن الشجرة لتقصف ( 10 ) بما يريد
هامش
1 ) بلق : كان في لونه سواد وبياض .
2 ) " نمكن " م .
3 ) " ذهب " ط .
4 ) " المشرق والمغرب " ه ، ط .
5 ) " ويوشع " البحار ، والمختصر .
6 ) و " يبعث الله " ه .
7 ) " مقاتليهم " البحار .
8 ) " له " ه ، ط .
9 ) " الطيبة " ه .
10 ) أي تنكسر أعضائها لكثرة ما حملت من الثمر .