الله في يونس : ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون * فآمنوا فمتعناهم إلى حين ) ( 1 )
ولسنا نحتاج إلى اليقطين ، ولكن علم الله حاجتنا إلى العين ، فأخرجها ( 2 ) لنا ،
وسنرسل إلى أكثر من ذلك ، فيكفرون ويمتعون ( 3 ) إلى حين .
فقال الحسن عليه السلام : قد سمعت هذا . ( 4 )
فصل
62 - وعن سعد بن عبد الله : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى : حدثنا الحسين
ابن سعيد : حدثنا النضر بن ( 5 ) سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي
قال : [ قال ] علي بن الحسين عليهما السلام : كنت مع أبي الليلة التي قتل صبيحتها .
فقال لأصحابه : هذا الليل فاتخذوه جملا ( 6 ) فان القوم إنما يريدونني ، ولو قتلوني
لم يلتفتوا إليكم ، وأنتم في حل وسعة .
فقالوا : لا والله ، لا يكون هذا أبدا .
قال : إنكم تقتلون غدا كذلك ( 7 ) لا يفلت منكم رجل . قالوا : الحمد الله الذي
شرفنا بالقتل معك . ثم دعا ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسكم وانظروا .
هامش
1 ) سورة الصافات : 147 و 148 .
2 ) " فأخرجه " م .
3 ) " يتمتعون " البحار .
4 ) عنه اثبات الهداة : 5 / 152 ح 16 ، وص 196 ح 38 . والبحار : 43 / 273 ح 40
ومدينة المعاجز : 246 ح 66 .
وأورده في ثاقب المناقب : 285 مرسلا عن أبي إبراهيم عليه السلام باختصار .
5 ) " البصري ، عن " م ، ه ، ط . وما في المتن كما في البحار والعوالم .
انظر معجم رجال الحديث : 19 / 151 .
6 ) " جنة " البحار . يقال : اتخذ الليل جملا : أي سرى الليل كله .
وفي م ، ه بلفظ " هذه الليلة فاتخذوها جملا " .
7 ) " كلكم " البحار .