عليه السلام فقال له : رأيت أن تتغدى عندي .
فقام فمضى معه ، فلما دخل بيته ، وضع له سريرا ، فقعد عليه ، وكان تحته زوج
حمام ، فذهب الرجل ليحمل طعامه ، وعاد إليه ، فوجده يضحك .
فقال : أضحك الله سنك ، مم تضحك ؟
فقال : إن حمامك هذا هدر الذكر على الأنثى ، فقال : يا سكني وعرسي
- والله - ما على وجه الأرض أحد أحب إلي منك ما خلا هذا القاعد على السرير .
فقلت : وتفهم ذلك ( 1 ) ؟
فقال : نعم . علمنا منطق الطير ، وأوتينا من كل شئ . ( 2 )
50 - وعن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عن داود بن فرقد ، عن عبد الله بن
فرقد ( 3 ) قال : كان أبو عبد الله عليه السلام يسير ، ونحن معه ، قال : فمر غراب ، فنعق .
فقال أبو عبد الله عليه السلام : مت جوعا ، فوالله ما تعلم شيئا إلا وأنا أعلمه ، وإني لاعلم
بالله منك . ( 4 ) وصاحب العصافير فقال عليه السلام : تدرون ما تقول ؟ قلنا : لا والله . قال : إنها
هامش
1 ) " هكذا " م .
2 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 114 . ورواه في بصائر الدرجات : 346 ح 25 باسناده
إلى علي بن أبي حمزة مثله ، عنه البحار : 48 / 56 ح 65 ، والعوالم : 21 / 138 ح 1
ومدينة المعاجز : 44 ح 43 .
3 ) " يزيد " م . تصحيف . وعبد الله بن فرقد كوفي من أصحاب الصادق عليه السلام .
انظر رجال الشيخ رقم 697 .
4 ) رواه في بصائر الدرجات : 343 ح 10 وص 345 ح 21 باسناده من طريقين إلى عبد الله
ابن فرقد مثله .
وفي دلائل الإمامة : 135 باسناده إلى ابن مسكان مثله .
وأورده في مناقب آل أبي طالب : 3 / 346 مرسلا عن عبد الله بن فرقد .
وأخرجه في البحار : 47 / 85 ح 81 - 83 عن البصائر والمناقب ، وج 64 / 261 ح
13 عن البصائر والدلائل ، وفي مدينة المعاجز : 411 ملحق ح 206 عن الدلائل .