الامر ( 1 ) بعد الامر ، والشئ بعد الشئ بما يكون إلى يوم القيامة . ( 2 )
وقال أبو جعفر عليه السلام : ما ترك الله الأرض بغير عالم ، ينقص ما زاد ، ويزيد ما نقص
ولولا ذلك لاختلط على الناس أمرهم ( 3 ) . ( 4 )
وسأله بريد العجلي : عن الفرق بين [ الرسول و ] النبي والمحدث .
فقال عليه السلام : الرسول تأتيه الملائكة ظاهرين ، وتبلغه ( 5 ) الأمر والنهي عن الله تعالى .
والنبي الذي يوحى إليه في منامه ليلا ونهارا ، فما رأى كما هو رأى .
والمحدث يسمع كلام الملائكة ولا يرى الشخص ( 6 ) فينقر في اذنه ، وينكت
في قلبه وصدره . ( 7 )
هامش
1 ) " وان الامر " خ ل .
2 ) رواه في بصائر الدرجات : 325 ح 2 ، 3 بطريقين إلى أبي بصير ، عنه البحار : 26 / 60
ح 136 ، 137 .
3 ) زاد في م ، ه " من أمرهم " .
4 ) رواه في بصائر الدرجات : 332 ح 8 ، وفي كمال الدين : 204 ح 16 ، وفي علل
الشرائع : 201 ح 32 بأسانيدهم عن عبد الأعلى عن أبي جعفر عليه السلام ، عنها البحار :
23 / 27 ح 38 .
ورواه في الإمامة والتبصرة . 35 باسناده عن عبد الأعلى .
وأخرجه في اثبات الهداة : 1 / 206 ح 121 عن كمال الدين ، وص 236 ح 191
عن علل الشرائع .
5 ) " ويبلغه " ه .
6 ) " شخصهم " ط .
7 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 113 .
ورواه في بصائر الدرجات : 368 ح 1 ، وفي الاختصاص : 322 باسنادهما إلى بريد
العجلي ، عنهما البحار : 26 / 74 ح 25 .
ورواه في تأويل الآيات : 1 / 346 ح 32 باسناده إلى بريد العجلي مثله ، عنه البحار : 26
/ 82 ح 45 ، والبرهان : 3 / 99 ح 4 .
وأورده في جنة الأمان : 474 مثله ( الحاشية ) .