فلما خرجنا قال : يا عمار هذا صاحبي دون غيره . ( 1 )
27 - ومنها : ما قال الحارث بن حصيرة الأزدي : إن رجلا من أهل الكوفة قدم
إلى خراسان فدعا الناس إلى ولاية جعفر بن محمد عليهما السلام ، ففرقة أطاعت وأجابت ،
وفرقه جحدت وأنكرت ، وفرقة تورعت ووقفت .
فخرج من كل فرقة رجل فدخلوا على أبي عبد الله عليه السلام ، فكان المتكلم الذي ذكر
أنه تورع ووقف ، وقد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل ووقع عليها
فلما دخلوا على أبي عبد الله عليه السلام كان هو المتكلم ، فقال له :
أصلحك الله ، قدم علينا رجل من أهل الكوفة وقد دعا الناس إلى ولايتك
وطاعتك ، فأجاب قوم ، وأنكر قوم ، وورع قوم .
فقال : فمن أي الثلاثة أنت ؟ قال : من الفرقة التي تورعت .
قال : أين ورعك يوم كذا مع الجارية . ( 2 )
هامش
1 ) عنه البحار : 47 / 73 ح 35 ، وعن مناقب آل أبي طالب : 3 / 348 مرسلا .
ورواه في بصائر الدرجات : 245 ح 6 باسناده عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن
أبي البلاد ، عن عمار السجستاني ، عنه البحار المذكور ح 34 .
وفي رجال الكشي : 342 ذ ح 634 باسناده عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن خرزاذ
عن موسى بن القاسم البجلي ، عن إبراهيم بن أبي البلاد . عنه البحار : 47 / 153 ح
214 وج 79 / 223 ذ ح 11 .
وأورده في ثاقب المناقب : 352 ( مخطوط ) عن عمار السجستاني ، عنه مدينة المعاجز :
375 ح 50 وعن البصائر ومناقب آل أبي طالب . . . جميعا مثله .
2 ) رواه الصفار في بصائر الدرجات : 244 ح 5 باسناده عن محمد بن الحسين ، عن حارث
الطحان عن أحمد - وكان من أصحاب أبي الجارود - عن الحارث بن حصيرة ، عنه
اثبات الهداة : 5 / 382 ح 89 ، والبحار : 47 / 72 ح 83 .
والطبري في دلائل الإمامة : 130 باسناده عن أحمد بن عبد الله ، عنه مدينة المعاجز :
375 ح 49 ، وعن البصائر .