10 - ومنها : ما روي عن زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : كم أتى
عليك من سنة ؟ قلت كذا وكذا . قال : جدد عبادة ربك ، وأحدث توبة . فبكيت .
قال : ما يبكيك ؟ قلت : نعيت إلي نفسي .
قال : ابشر فإنك من شيعتنا ، ومعنا في الجنة ، إلينا الصراط والميزان ، وحساب
شيعتنا ، والله إنا أرحم بكم منكم بأنفسكم ، وإني أنظر إليك ، وإلى رفيقك
الحارث بن المغيرة النضري في درجتك في الجنة . ( 1 )
11 - ومنها : ما روي عن ميسر : قال لي الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام :
لقد زيد في عمرك ، فأي شئ كنت تعمل ؟
قال : كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم ، فكنت أجريها على خالتي . ( 2 )
12 - ومنها : ما روي عن خالد بن نجيح قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام
سنة الموت ( 3 ) بمكة وهي سنة أربع وسبعين ومائة ، فقال : من ههنا من أصحابك
مريض ؟ قلت : عثمان بن عيسى من أوجع الناس . فقال : قل له يخرج .
ثم قال لي : من ههنا ؟ فعددت عليه ثمانية . فأمر باخراج أربعة ، وكف عن أربعة
فما أمسينا من الغد حتى دفنا الأربعة الذين كف عن إخراجهم .
هامش
1 ) عنه البحار : 47 / 343 ح 33 .
ورواه الطوسي في اختيار معرفة الرجال : 337 ح 619 عن نصر بن الصباح ، عن
الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن سجادة ، عن محمد بن الوضاح ، عن زيد الشحام .
وأورده المصنف في كتاب الدعوات : 247 ح 696 ، عن زيد الشحام .
2 ) رواه الصفار في بصائر الدرجات : 265 ح 14 عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير
عن هشام بن الحكم ، عن ميسر ، عنه البحار : 47 / 78 ح 55 ، ومستدرك الوسائل : 15 / 248
ح 42 . وفي البصائر " خالي " بدل " خالتي " .
3 ) ذكر الطبري في تاريخه : 6 / 448 : وحج بالناس فيها - أي سنة 174 - هارون الرشيد . . .
ووقع الوباء في هذه السنة بمكة . . .