15 - ومنها : ما روي عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : استقرض أبو الحسن
الأول عليه السلام من شهاب بن عبد ربه مالا ، وكتب كتابا ووضعه على يدي ، وقال : إن
حدث حدث فخرقه .
قال عبد الرحمان : فخرجت إلى مكة فلقيني أبو الحسن عليه السلام ولم يقل لي شيئا
ثم أرسل إلي بمنى فقال : خرق الكتاب . ففعلت ، وقدمت الكوفة فسألت عن شهاب
فإذا هو قد مات في الوقت الذي أرسل إلي أن خرق الكتاب . ( 1 )
16 - ومنها : ما قال هشام ( 2 ) : أردت شراء جارية بمنى ، فاستشرت أبا الحسن
الأول عليه السلام في ذلك ، فلم يجبني ، فرآها جالسة عند جوار ، فنظر إليها ، ثم قال :
لا بأس إن لم يكن في عمرها قلة .
فأمسكت عن شرائها ، فلم أخرج من مكة حتى ماتت . ( 3 )
هامش
1 ) رواه الصفار في بصائر الدرجات : 263 ح 5 عن معاوية بن حكيم ، عن جعفر بن محمد
بن يونس ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، عنه اثبات الهداة : 5 / 526 ح 50 ، والبحار :
48 / 53 ح 52 . وأورده عماد الدين في ثاقب المناقب : 375 عن عبد الرحمان ، عنه
مدينة المعاجز : 466 ح 17 .
2 ) " هاشم " خ ل ، وما أثبتناه كما في م ، هو البصائر . والظاهر أنه هشام بن الحكم ، كما في كشف الغمة .
3 ) رواه في بصائر الدرجات : 263 ح 4 باسناده عن محمد بن عيسى ، عن الوشاء ، عن هشام
مثله ، عنه البحار : 48 / 53 ح 51 ، وعوالم العلوم : 21 / 104 ح 11 ، وأورده في كشف
الغمة : 2 / 243 عن هشام بن الحكم مثله ، عنه البحار المذكور ص 31 والعوالم المذكور
ص 97 ح 2 ، وفي ثاقب المناقب : 375 ( مخطوط ) ، عنه مدينة المعاجز : 466 ح 118 .
وأخرجه في اثبات الهداة : 5 / 525 ح 49 عن البصائر وكشف الغمة .