9 - ومنها : ما روي عن الصادق عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يوما قاعدا إذ مر به بعير
فبرك بين يديه ورغا ( 1 ) .
فقال عمر : يا رسول الله سجد لك هذا الجمل ، ونحن أحق أن نسجد لك .
فقال : بل اسجدوا لله ، إن هذا الجمل يشكو أربابه ، ويزعم أنهم انتجوه صغيرا
واعتملوه ، فلما صار أعور ( 2 ) كبيرا ضعيفا أرادوا نحره .
ولو أمرت أحدا أن يسجد لاحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ( 3 )
هامش
1 ) رغا البعير : صوت . ضج .
2 ) هكذا في م ، بمعنى ذهب حس احدى عينيه .
وفي بقية المصادر : أعون : وعانت البقر تعون عؤونا إذا صارت عوانا .
والعوان : النصف التي بين الفارض ، وهي المسنة ، وبين البكر ، وهي الصغيرة .
3 ) رواه في بصائر الدرجات : 351 ح 13 عن أحمد بن موسى الخشاب ، عن علي بن حسان
عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله
عليه وآله ، عنه الوسائل : 4 / 984 ب 27 ح 1 ، واثبات الهداة : 1 / 594 ح 258 .
وفي مختصر البصائر : 16 باسناده عن الحسن بن موسى الخشاب .
وفي قصص الأنبياء : 274 ( مخطوط ) عن ابن بابويه ، عن سعد ، عن الحسن بن محمد الخشاب
عنه البحار : 103 / 247 ذيله .
وروى ذيله : الكليني في الكافي : 5 / 507 ح 6 باسناده عن محمد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سليمان بن خالد ، عن
أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
وفي الفقيه : 3 / 438 ح 4515 باسناده عن الحسن بن محبوب ، عنهما الوسائل :
14 / 115 ب 81 ضمن ح 1 . والمفيد في الاختصاص : 289 بعدة طرق .
وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق : 222 عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام ، عن
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 85 مرسلا ، وفي ثاقب
المناقب : 44 ( مخطوط ) ، عن علي عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
وأخرجه في البحار : 17 / 398 صدر ح 11 ، وفي مستدرك الوسائل : 4 / 79 ح 5 عن
القصص والاختصاص ، وفي البحار : 27 / 265 ح 14 عن البصائر والاختصاص .