رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعها بين يديه .
قال : فجمع أهل بيته ومن أحب من أصحابه ، فقال : كلوا ولا تكسروا لها عظما
وأكل معه الأنصاري ، فلما شبعوا وتفرقوا ، رجع الأنصاري إلى بيته وإذا العناق
تلعب على باب داره .
وروى أنه عليه السلام دعا غزالا ، فأتاه ، فأمر بذبحه ، ففعلوا ، وشووه وأكلوا لحمه
ولم يكسروا له عظما ، ثم أمر أن يوضع بجلده وتطرح عظامه وسط الجلد ، فقام
الغزال حيا يرعى ( 1 ) .
2 - ومنها : أن علي بن الحسين عليهما السلام قال : رأيت في النوم كأني اتيت بقعب ( 2 )
من لبن ، فشربته ، فأصبحت من الغد فجاشت نفسي فتقيأت لبنا قليلا ، ومالي به
عهد منذ حين ومنذ أيام . ( 3 )
3 - ومنها : أن أبا بصير قال : حدثني الباقر عليه السلام أن علي بن الحسين عليهما السلام قال :
رأيت الشيطان في النوم فواثبني فرفعت يدي فكسرت أنفه ، فأصبحت وإن على
ثوبي لرش دم . ( 4 )
4 - ومنها : أن عبد الله بن عطاء قال : كنت قاعدا مع علي بن الحسين عليهما السلام
إذ مر بنا عمر بن عبد العزيز بن مروان ، وفي رجله نعل شراكها فضة ، وكان إذ ذاك
هامش
1 ) عنه البحار : 18 / 7 ح 7 ، واثبات الهداة : 2 / 124 ح 530 .
وروى صدره في بصائر الدرجات : 269 ح 2 باسناده إلى الثمالي ، عنه البحار :
17 / 136 ح 18 وج 27 / 29 ح 1 ، ومدينة المعاجز : 247 ح 69 .
وأورده في تأويل الآيات : 2 / 632 ح 4 عن الثمالي ، عنه البحار : 2258 ط . حجر .
وروى ذيله في بصائر الدرجات : 273 ح 4 باسناده إلى الرسول صلى الله عليه وآله
عنه البحار : 18 / 6 ح 5 ، واثبات الهداة : 1 / 599 ح 266 .
2 ) القعب : هو القدح الضخم الغليظ .
3 - 4 ) عنه البحار : 46 / 28 ح 16 ، 17 ، والعوالم : 18 / 42 ح 1 ، 2 .