إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ، واطلبها تأتيك على ما تحب أن تأتيك . ( 1 )
14 - ومنها : ما روي عن أبي حمزة نصير الخادم [ قال ] : سمعت أبا محمد عليه السلام
غير مرة ، يكلم غلمانه وغيرهم بلغاتهم ، وفيهم روم وترك وصقالبة .
فتعجبت من ذلك ، وقلت : هذا ولد هنا ( 2 ) ولم يظهر لاحد حتى مضى ( 3 )
أبو الحسن ولا رآه أحد ، فكيف هذا ؟ - أحدث بهذا نفسي ( 4 ) .
فأقبل علي فقال : إن الله بين حجته من بين سائر خلقه ، وأعطاه معرفة كل شئ
فهو يعرف اللغات والأسباب ( 5 ) والحوادث ، ولولا ذلك لم يكن بين الحجة
هامش
( 1 ) عنه اثبات الهداة : 6 / 286 ح 11 و 12 وعن الكافي : 1 / 508 ح 10 بإسناده إلى أبي
هاشم الجعفري .
وعنه في البحار : 50 / 267 ح 27 ، وعن مناقب آل أبي طالب : 3 / 532 صدره
وص 538 ذيله .
ورواه في الارشاد للمفيد : 386 بإسناده إلى أبي هاشم الجعفري مثله .
وأورده في اثبات الوصية : 241 صدره وص 242 ذيله ، وفي كشف الغمة : 2 / 412
وفي ثاقب المناقب : 502 صدره وص 494 ذيله ، وفي الصراط المستقيم : 2 / 207 ح 9
مرسلا عن أبي هاشم مثله .
وأخرجه في إعلام الورى : 372 عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عياش بإسناده إلى
أبي هامش الجعفري مثله .
وزاد في آخره : قال : وكان أبو هاشم حبس مع أبي محمد عليه السلام ، كان المعتز حبسهما
مع عدة من الطالبيين في سنة 258 ، عنه حلية الأبرار : 2 / 492 .
وأخرجه في البحار المذكور ملحق ح 27 عن الارشاد وإعلام الورى .
وأخرجه في مدينة المعاجز : 562 ح 11 و 121 عن الكافي وعن ابن عياش ، وفي ص 570
ح 63 عن السيد المرتضى .
( 2 ) " بالمدينة " البحار وأغلب المصادر .
( 3 ) " قضى " البحار .
( 4 ) " في نفسي " م .
( 5 ) " الأنساب " البحار .