الكميت ( 1 ) .
ثم قال لي : هذا خير من فرسك وأوطأ وأطول عمرا . ( 2 )
13 - ومنها : ما قال أبو هاشم الجعفري : شكوت إلى أبي محمد عليه السلام ضيق
الحبس ، وشدة القيد ، فكتب إلي : تصلي الظهر في منزلك .
فأخرجت وقت الظهر ، وصليت في منزلي . وكنت مضيقا ( 3 ) فأردت أن أطلب منه
معونة في الكتاب الذي كتبته إليه فاستحييت .
فلما صرت إلى المنزل وجه إلي مائة دينار ( 4 ) وكتب إلي :
هامش
( 1 ) البرذون - بكسر الراء - : هو من الخيل الذي أبواه أعجميان .
والكميت من الخيل : الفرس الأحمر والمصدر : الكمتة ، وهي حمرة يدخلها قنوء ، وعن
الخليل وقد سأله سيبويه عن الكميت ؟ قال : إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة لم يخلص
واحد منهما ، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب ، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب
فإن كانا أسودين فكميت ، وإن كانا أحمرين فأشقر . ( مجمع البحرين : 2 / 217
وج 3 / 178 ) .
( 2 ) عنه البحار : 50 / 266 ح 26 ، وعن مناقب آل أبي طالب : 3 / 531 .
ورواه في الكافي : 1 / 510 ح 15 ، وفي الارشاد للمفيد : 388 بإسناديهما إلى علي بن
زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي .
وأورده في اثبات الوصية : 244 عن علان الكلبي ، عن إسحاق ، عن علي بن زيد بن علي
مثله ، وفي ثاقب المناقب : 499 ، وكشف الغمة : 2 / 413 مرسلا عن علي بن زيد بن الحسين
وأخرجه في إعلام الورى : 371 ، واثبات الهداة : 6 / 289 ح 17 عن الكافي وفي
البحار المذكور ملحق 26 عن الارشاد وإعلام الورى ، وفي مستدرك الوسائل : 8 / 256 ح 5
( 3 ) أي في فقر وشدة .
( 4 ) كذا في خ ل والأصل ، وفي م " ثمانية دنانير " .