به ، فتبعه غلمانه ، فأخرجوه من الماء ميتا ، فسمي حماد غريق الجحفة . ( 1 )
9 ومنها : أن علي بن أبي حمزة ، قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى أبي عبد الله
عليه السلام فقال لي لا تتكلم ولا تقل شيئا . فلما انتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت
أبا عبد الله عليه السلام يقول - في داخل الدار : يا فلانة افتحي لأبي محمد ، فدخلنا والسراج بين
يديه وإذا سقط ( 2 ) بين يديه مفتوح .
هامش
( 1 ) عنه كشف الغمة : 1 / 201 ، واثبات الهداة : 5 / 407 ح 139 ص 530 ح 60
والبحار : 47 / 116 ح 153 ، ومدينة المعاجز : 409 ح 194 .
وأورده العلامة في رجاله : 156 ، وزين الدين النباطي في الصراط المستقيم : 2 / 187
ح 8 مختصرا ، عن حماد بن عيسى عن الصادق عليه السلام .
ورواه في قرب الإسناد : 128 ، والكشي في معرفة الرجال : 316 ح 572 ، والمفيد
في الاختصاص : 201 ، وفي أماليه : 12 ح 11 ، والطبري في دلائل الإمامة : 162
جميعا بأسانيدهم إلى حماد بن عيسى عن الكاظم عليه السلام .
وأورده في اثبات الوصية : 193 عن حماد بن عيسى عن الكاظم عليه السلام .
وأخرجه في مناقب آل أبي طالب : 3 / 422 عن معرفة الرجال .
وأخرجه في اثبات الهداة أعلاه ، والبحار : 48 / 47 ح 36 و 37 ، وعوالم العلوم :
/ 21 / 166 ح 1 عن قرب الإسناد ، ومعرفة الرجال .
وأخرجه في اثبات الهداة : 5 / 530 ح 60 عن قرب الإسناد ، العلامة في الخلاصة ،
والمفيد في الاختصاص ، ومعرفة الرجال .
وأخرجه في ص 560 ح 107 عن أمالي المفيد .
وأخرجه في البحار : 48 / 180 ح 23 وعوالم العلوم : 21 / 382 ح 1 عن الاختصاص
وأخرجه في مدينة المعاجز : 432 ح 22 عن دلائل الإمامة ، وقرب الإسناد ، ومعرفة
الرجال ، وعن المفيد في الإختصاص .
ولعل كل واحد منهما عليهما السلام دعا لحماد بن عيسى ويكون دعاء الكاظم عليه السلام
في حياة أبيه ، أو بعد موته .
( 2 ) السقط : وعاء كالقفة أو الجوالق . ما يعبأ فيه الطيب وما أشبه من أدوات النساء .