السادس عشر : أن يمسح بدنه عند التغسيل بيده لزيادة
الاستظهار إلا أن يخاف سقوط شئ من أجزاء بدنه
فيكتفي بصب الماء عليه .
السابع عشر : أن يكون ماء غسله ست قرب .
الثامن عشر : تنشيفه بعد الفراغ بثوب نظيف أو نحوه .
التاسع عشر : أن يوضأ قبل كل من الغسلين الأولين
وضوء الصلاة مضافا إلى غسل يديه إلى نصف الذراع .
العشرون : أن يغسل كل عضو من الأعضاء الثلاثة
في كل غسل من الأغسال الثلاثة ثلاث مرات .
الحادي والعشرون : إن كان الغاسل يباشر تكفينه
فليغسل رجليه إلى الركبتين .
الثاني والعشرون : أن يكون الغاسل مشغولا بذكر
الله والاستغفار عند التغسيل والأولى أن يقول مكررا :
( رب عفوك عفوك ) أو يقول : ( اللهم هذا بدن عبدك
المؤمن وقد أخرجت روحه من بدنه وفرقت بينهما فعفوك
عفوك ) خصوصا وقت تقليبه .
الثالث والعشرون : أن لا يظهر عيبا في بدنه إذا رآه .
كتاب الطهارة — صفحة 322
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٢٢