( الأول ) : بماء السدر ، ( الثاني ) : بماء الكافور ( الثالث ) : بالماء القراح .
شرح
المصير إليه لدلالة الأخبار المعتبرة على الخلط بالسدر في الغسلة الأولى
وبالكافور في الثانية .
نعم : ورد في بعض الأخبار أن الميت يغسل بالماء والحرض
- أي الأشنان - ثم بماء وكافور ثم بالماء القراح ، ومقتضى اطلاقها
وسكوتها عن اعتبار الغسل بالسدر في مقام البيان عدم اعتبار الخلط
به ، إلا أنه لا بد من تقييده بما دل على اعتبار أن يكون الغسل في
المرة الأولى بالسدر .
ففي صحيحة يعقوب بن يقطين قال : سألت العبد الصالح ( ع )
عن غسل الميت أفيه وضوء الصلاة أم لا ؟ فقال : ( غسل الميت تبدأ
بمرافقه فيغسل بالحرض ثم يغسل وجهه ورأسه بالسدر . ) ( 1 )
ولا ينافي الأمر بتغسيل الميت بماء الحرض وجوب التغسيل بالسدر
والكافور فهما مما لا بد منه في الخليط وليكن التغسيل بالحرض مأمورا
به أيضا .
وفي موثقة عمار بن موسى الساباطي بعد الأمر بالتغسيل بالسدر
( وإن غسلت رأسه ولحيته بالخطمي فلا بأس ) ( 2 ) .
ولا يدل هذا على الغسل بالخطمي بدلا عن الغسل بالسدر ، بل
هو دفع لما قد يتوهم من عدم جواز خلط الخطمي بالسدر في التغسيل
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 2 من أبواب غسل الميت ح 7 .
( 2 ) الوسائل ج 2 باب 2 من أبواب غسل الميت ح 10 .