شرح
بصلح أو بجلاء أهلها ، وقد دلت عليه جملة من الأخبار .
منها معتبرة زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له :
ما يقول الله : " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " وهي
كل أرض جلى أهلها من غير أن يحمل عليها بخيل ولا رجال ولا
ركاب فهي نفل لله وللرسول صلى الله عليه وآله ( 1 ) .
وموثقة سماعة قال : سألته عن الأنفال ، فقال : كل أرض خربة
أو شئ يكون للملوك فهو خالص للإمام وليس للناس فيها سهم ،
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب الأنفال الحديث 9 وفيه سقط كما نبه عليه المعلق .