شرح
وليه ) . ( 1 )
ومنها ما رواه عن حماد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع )
( فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليه ) ( 2 ) .
ومنها : ما رواه عن علي عن فضالة عن معاوية بن عمار عن أبي
عبد الله ( ع ) ( فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليه ) ( 3 ) .
والظاهر من كلام الشيخ أن عليا هذا هو علي بن جعفر لذكر علي
ابن جعفر في سند الخبر المتقدم على هذا الخبر بلا فصل ، ولكن
صاحب الوسائل صرح بأنه علي بن مهزيار ، ولعل وجهه لأجل
عدم رواية علي بن جعفر عن فضالة ، وإن كان ممكنا بحسب الطبقة
بخلاف علي بن مهزيار فإن له روايات عن فضالة ( وله كتاب الحج
فيترجح أن يكون علي هو ابن مهزيار ، وعلى كل الرواية صحيحة ،
وهذه روايات صحاح كلها عن معاوية بن عمار تدل على القضاء
على الولي .
وبإزائها صحيحتان عن معاوية بن عمار تدلان على أنه يقضي عنه
وليه أو غيره .
الأولى : ما رواه الشيخ عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه
عن رجل عن معاوية بن عمار ( فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليقض
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 5 ص 253 .
( 2 ) التهذيب : ج 5 ص 256 - الوسائل : باب 58 من أبواب
الطواف ح 3 .
( 3 ) التهذيب : ج 5 ص 488 - الوسائل : باب 58 من أبواب
الطواف ح 3 .