شرح
والخاص لاطلاق خبر ابن يقطين ولم يذكر في الجهل والنسيان بل هو
مطلق من جهتهما فيقيد بغير الناسي والجاهل بالصحيحين .
والنتيجة : إن الترتيب شرط ذكري لا على نحو الاطلاق نظير
شرطية أو جزئية بعض أجزاء الصلاة وشرائطها في حال الذكر خاصة
ببركة حديث لا تعاد ولكن حيث إن المشهور ذهبوا إلى وجوب الإعادة
بل في الجواهر ( 1 ) قال لا أجد فيه خلافا وحكاه عن المدارك وغيره
أيضا فالاحتياط بالإعادة في محله . ويتأكد الاحتياط ما دام كونه باقيا
في مكة قبل خروجه منها .
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 19 ص 241 .