تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وأفضل مواضعها المسجد وأفضل مواضعه المقام أو الحجر وقد يقال أو تحت الميزاب ، ولو أحرم من غيرها اختيارا متعمدا بطل إحرامه ، ولو لم يتداركه بطل حجه ، ولا يكفيه العود إليها بدون التجديد بل يجب أن يجدده الآن احرامه من غيرها كالعدم ، ولو أحرم من غيرها جهلا أو نسيانا وجب العود إليها والتجديد مع الامكان ، ومع عدمه جدده في مكانه .
شرح
والرواية على ما رواه في الكافي ( 1 ) لم يصرح فيها بموقع الرحل ومكانه كما لم يعلم المراد من الطريق ، ولكن الشيخ رواها في التهذيب بنحو آخر ( 2 ) يتضح منه الأمران وذلك فإنه ذكر ففي أول الخبر ( قلت لأبي عبد الله ( ع ) وهو بمكة ) : فيعلم أن السؤال والجواب كانا في مكة فيكون المراد من الرحل رحله الملقى في مكة كما أن المراد من الطريق أزقة مكة وطرقها وشوارعها ، وقد ذكر الشيخ كلمة ( من المسجد ) بدل قوله : ( من الكعبة ) ولعله الأظهر لعدم تمكن احرام الحاج من الكعبة نوعا . وبدل على الحكم المذكور أيضا صحيح الحلبي
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ص 455 . ( 2 ) التهذيب : ج 5 ص 477 . ( 3 ) الوسائل : باب 9 أقسام الحج ، ح 3 .