تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصوم — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شرح
الحسن بن زياد الصيقل لم تثبت وثاقته فالرواية ضعيفة السند ، وإن كانت ظاهرة الدلالة على المنع . ومنها : رواية المثنى الحناط والحسن الصيقل ( 1 ) وهي أيضا ضعيفة بالارسال وجهالة ابن زياد . ومنها : رواية عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : لا تلزق ثوبك إلى جسدك وهو رطب وأنت صائم حتى تعصره ( 2 ) حيث يظهر منه التفصيل بين المبلول الذي يقبل العصر فلا يلزق وبين ما لا يقبل فلا بأس به ، ولكنها أيضا ضعيفة السند بجهالة عبد الله بن الهيثم . ومنها : وهي العمدة ما رواه الكليني باسناده عن الحسن بن راشد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام الحائض تقضي الصلاة ؟ قال : لا قلت ، تقضي الصوم ؟ قال : نعم ، قلت من أين جاء ذا ؟ قال : إن أول من قاس إبليس ، قلت والصائم يستنقع في الماء ؟ قال : نعم ، قلت فيبل ثوبا على جسده ؟ قال : لا ، قلت : من أين جاء ذا ؟ قال : من ذلك . الخ ( 3 ) . وهي بحسب الدلالة واضحة ولكن نوقش في سندها بأن الحسن بن راشد ضعيف ، وليس الأمر كذلك ، فإن هذا الاسم مشترك بين ثلاثة ، أحدهم الحسن بن راشد أبو علي وهو من الأجلاء ومن أصحاب الجواد ( ع ) ، الثاني الحسن بن راشد الطفاوي الذي هو من أصحاب الرضا ( ع ) وقد ضعفه النجاشي صريحا ، الثالث الحسن بن راشد الذي يروي عن جده يحيى كثيرا وهو من أصحاب الصادق ( ع ) وأدرك الكاظم ( ع ) أيضا ، وهذا لم يذكر بمدح ولا قدح في كتب الرجال رأسا ، والذي ذكر - وذكر بالقدح كما عرفت - إنما هو الطفاوي
هامش
( 1 ) الوسائل باب 3 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 4 ( 2 ) الوسائل باب 3 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 3 ( 3 ) الوسائل باب 3 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 5 .