الدعاء المأثور والأولى أن يقول في كل منها ( 1 ) ( اللهم أهل
الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة
وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته
للمسلمين عيدا ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخرا وشرفا وكرامة
ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني في كل
خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأن تخرجني من كل سوء
أخرجت منه محمدا وآل محمد صلواتك عليه وعليهم ، اللهم
إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك مما
شرح
من الكلام الحسن ( 1 ) ، وهو خير شاهد على أن الأمر بالأدعية والأذكار
الخاصة في سائر النصوص محمول على الأفضلية .
ويعضده اختلاف الروايات في القنوت المأثور عنهم عليهم السلام .
( 1 ) جاءت هذه الكيفية في مصباح المتهجد ( 2 ) للشيخ الطوسي ( قده )
مع اختلاف يسير بزيادة لفظ ( أنت ) بعد ( اللهم ) واسقاط ( شرفا
وكرامة ) بعد ( ذخرا ) وقبل ( مزيدا ) ولفظ ( الصالحون ) عوضا
عن ( المخلصون ) في آخر الدعاء .
ويقرب منه ما في الاقبال ( 3 ) للسيد ابن طاووس والأمر بين بعد ما
عرفت من صحيح ابن مسلم .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 26 من أبواب صلاة العيد الحديث 1 .
( 2 ) الحدائق ج 10 ص 256 نقلا عن المصباح .
( 3 ) ص 298 .