تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
شرح
لا يمكن التعويل على مقالته ( 1 ) . وعليه فطريق الصدوق إلى القندي صحيح . وأما زياد بن مروان القندي نفسه فهو وإن لم يوثق صريحا في كتب الرجال لكنه موجود في أسانيد كامل الزيارات ( 2 ) . وعلى هذا فالرواية موصوفة بالصحة ، ويكون هذا استدراكا عما ذكرناه سابقا ( 3 ) من عدم ورود النص الصحيح في ظهور كفر الإمام . إلا أنه لا اطلاق لها في نفي الإعادة بالنسبة إلى ساير الجهات والعوارض اللاحقة المقتضية للبطلان من زيادة الركن لأجل المتابعة ، أو عروض الشكوك المبطلة بل النظر مقصور على عدم القدح من ناحية ظهور كفر الإمام كما ذكرناه في بقية النصوص . ودعوى استبعاد عدم اتفاق مثل ذلك طيلة هذه المدة المديدة واضحة الفساد ، كما يظهر لمن كان معتادا بصلاة الجماعة فإن هذه الاتفاقات من الفروض النادرة جدا ، وقد كنا نصلي خلف المرحوم الشيخ علي القمي ( قده ) سنين متمادية ولم يتفق لنا شك ولا زيادة ركن للمتابعة . هذا كله فيما إذا كان التبين بعد الفراغ عن الصلاة وأما لو كان أثناءها فسيأتي حكمه في التعليق الآتي .
هامش
( 1 ) بل إن مقالته لا تدل على قدح في الرجل نفسه بوجه كما أشار إليه سيدنا - دام ظله - في معجمه ج 17 ص 130 . ( 2 ) ولكنه لم يكن من مشايخ ابن قولويه بلا واسطة وقد بنى - دام ظله - أخيرا على اختصاص التوثيق بهم ، نعم ذكر في المعجم وجها آخر للتوثيق وهو شهادة الشيخ المفيد بوثاقته لاحظ معجم الرجال ج 7 ص 320 وفيه تأمل . ( 3 ) ص 365 .