تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
( مسألة 16 ) : إذا حصل أحد موجبات سجود السهو في هذه الصلاة فالظاهر وجوب الاتيان به بعدها كما في اليومية ( 1 ) .
شرح
التبعية المعتبرة في صدق الجماعة ، على أن التخلف والانتظار الذي ذكره ( قده ) ليس بأولى من الاشتغال بتكميل الركوعات والالتحاق بالإمام قبل استكماله من سجود الأولى ، بل هذه الكيفية أولى حذرا من فوات المتابعة في السجود لدى التمكن منها . مع أن كلتا الكيفيتين منافية لصدق التبعية المعتبرة في مفهوم الجماعة وماهية الايتمام ، وهل ذلك إلا كمن أقحم ركعة أو ركعتين في ركعات الإمام ثم التحق به ، كما لو اقتدى الحاضر بالمسافر فائتم في الركعة الأولى ثم أتى بالركعتين منفردا ثم التحق في رابعته بثانية الإمام فإن الائتمام في أمثال ذلك يستلزم التخلف في أفعال كثيرة ، والاستقلال في أمور شتى المضاد لمفهوم القدوة كما لا يخفى . فالأقوى عدم انعقاد الجماعة في أمثال المقام كما عليه المشهور وهو المطابق للأصل . ( 1 ) : - لاطلاق أدلة الوجوب الشامل للمقام . فلو تكلم ساهيا أو قام في محل القعود أو بالعكس كذلك وجب عليه السجود ، ولو بنينا على وجوبه لكل زيادة ونقيصة كما هو مفاد المرسلة ( 1 ) وجب هنا أيضا عملا باطلاق الدليل ، إذا لا موجب للانصراف إلى اليومية كما هو ظاهر ، نعم بعض موجبات السجود لا مسرح له في المقام
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 32 من أبواب الخلل ح 3 .
كتاب الصلاة — صفحة 65 | السيد الخوئي