( مسألة 9 ) يستحب التعجيل في الصلاة ( 1 ) في وقت
الفضيلة وفي وقت الاجزاء ، بل كلما هو أقرب إلى الأول
شرح
الخير ما يعجل ( * 1 ) .
فمع دلالة الروايات على أن أول الوقت والتعجيل إلى الخير أفضل
كيف يكون الاحتياط في درك الفضيلة الصبر إلى المثل ؟ ! بل في موثقة
سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : العصر على ذراعين فمن تركها
حتى تصير على ستة أقدام فذلك المضيع ( * 2 ) .
ومعه كيف يصح القول بأن الاحتياط في التأخير إلى المثل ، فهل
الاحتياط في التضييع ؟ ! إذا الأفضل ما ذكرناه من أن يؤتى بالعصر بعد
صلاة الظهر ونافلة العصر من دون فصل وانتظار .
استحباب التعجيل في الصلاة
( 1 ) لما تقدم من الروايات الآمرة بالتعجيل ، لعدم الفرق فيها بين وقتي الفضيلة والاجزاء ، فإنه من التعجيل إلى الخير وقد عقد في الوسائل بابا لذلك وأورد فيه جملة من الأخبار المتقدمة وغيرها " منها " : موثقة ذريح عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله في حديث : أفضل الوقت أوله ( * 3 ) و " منها " : غير ذلك من الروايات .هامش
( * 1 ) المروية في ب 3 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( * 2 ) المروية في ب 9 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( * 3 ) المروية في ب 3 من أبواب المواقيت من الوسائل .