تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
وأنه ليس الرجل من مشايخ النجاشي فهو ضعيف لعدم توثيقه . و " ثانيهما " : اشتمال سند الرواية على " أحمد بن الحسين " لأنه المعروف ب‍ " دندان " الذي يروي عن " فضالة " ويروي عنه " محمد بن علي بن محبوب " وهو غير موثق ، هذا بناءا على نسخة الوافي والوسائل . وقد نقل في جامع الرواة سند الرواية هكذا : " محمد بن علي ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن فضالة " وأحمد هذا قد يكون أحمد بن محمد بن عيسى أو يكون أحمد بن محمد بن خالد ولا يحتمل غيرهما بقرينة نقل ابن محبوب عنه ، وعلى كل فهو معتمد عليه ، كما أن الحسين هو ابن سعيد بقرينة روايته عن فضالة ، فالسند على هذا صحيح من هذه الجهة ومن كان يعتمد على " أحمد بن محمد ابن يحيى العطار " لا بد أن يعتمد على هذه الرواية لاعتبارها . لعل كون ( ابن يحيى ) موردا للاعتبار عند صاحب الحدائق ( قده ) أوجب عدها حسنة إلا أنه لا يمكن الاعتماد على تلك النسخة لعدم العلم بصحتها ، وبالأخص أن الوسائل والوافي نقلا ها كما بيناه ، ومعه لا يمكن الاعتماد على الرواية بوجه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ويمكن تصحيح سند الرواية من الجهتين - أما الأولى فبأن للشيخ ( قده ) طريق صحيح إلى جميع كتب وروايات محمد بن علي بن محبوب غير طريقه بها بواسطة أحمد بن محمد بن يحيى . وأما الثانية فلما هو مذكور في المعجم ج 2 ص 110 عند ذكر هذه الرواية في اختلاف النسخ : بأنه لا يبعد وقوع التحريف فيه والصحيح : أحمد عن الحسين عن فضالة بقرينة سائر الروايات .