تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المدارك — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
لا بأس ) ( 1 ) مع عدم الاستفصال فيه وقد ظهر مما ذكر التوسعة للمفرد والقارن وقد يتمسك لجواز التأخير طول ذي الحجة بالآية الشريفة ( الحج أشهر معلومات ) وذو الحجة من أشهر الحج ، ويشكل لأن الظاهر أنه ليس في مقام البيان وأنه يجوز الاتيان بأعمال الحج طول ذي الحجة خرج ما خرج بالدليل . وفي بعض الأخبار جواز التأخير إلى أن تذهب أيام التشريق . وفي بعضها إلى يوم النفر . وأما الكراهة فلعلها من جهة خبر عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام ( لا بأس أن يؤخر زيارة البيت إلى يوم النفر إنما يستحب تعجيل ذلك مخافة الاحداث والمعاريض ) ( 2 ) واستفادة الكراهة من هذا التعبير مشكلة وأما استحباب ما ذكر فلقوله عليه السلام في خبر عمر بن يزيد ( ثم احلق رأسك واغتسل وقلم أظفارك وخذ من شاربك وزر البيت فطف به أسبوعا ) ( 3 ) وأما الدعاء فبما في صحيح معاوية عن الصادق عليه السلام في حديث قال : ( فإذا أتيت البيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت : ( اللهم أعني على نسكك وسلمني له وسلمه لي أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي وأن ترجعني بحاجتي ، اللهم إني عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك وأؤم طاعتك ، متبعا لأمرك ، راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك ، المطيع لأمرك ، المشفق من عذابك ، الخائف لعقوبتك أن تبلغني عفوك وتجيرني من النار برحمتك ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله - الحديث ) ( 4 ) .
{ القول في الطواف والنظر في مقدمته وكيفيته وأحكامه . أما المقدمة فيشترط فيه تقديم الطهارة وإزالة النجاسة عن الثوب والبدن والختان في الرجل
هامش
( 1 ) السرائر ص 466 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 518 . والاستبصار ج 2 ص 291 ، والفقيه كتاب الحج ب 66 ح 2 . ( 3 ) التهذيب ج 1 ص 518 . ( 4 ) الكافي ج 4 ص 511 والتهذيب ج 1 ص 518 .