تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المدارك — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
عبد الله بن طلحة : ( من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له صيام سبعين سنة ) ( 1 ) وأما استحباب صوم يوم دحو الأرض من تحت الكعبة وهو اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فلما في خبر الوشاء ( فيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، من صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا ) ( 2 ) وأرسل الصدوق عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال : في خمس وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة البيت الحرام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة ، وهو أول يوم أنزل الله فيه الرحمة من السماء على آدم على نبينا وآله وعليه السلام ) ( 3 ) . وأما استحباب صوم يوم عرفة فيدل عليه مرسل الصدوق عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( صوم يوم التروية كفارة سنة وصوم يوم عرفة كفارة سنتين ) ( 4 ) وفي خبر عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام ( صوم يوم عرفة يعدل السنة ) ( 5 ) وأما التقييد بما ذكر في المتن فيدل عليه قول محمد بن مسلم ( سألت أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عرفة فقال : من قوي عليه فحسن إن لم يمنعك من الدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة فصمه وإن خشيت أن تضعف عن ذلك فلا تصمه ) ( 6 ) وقال سدير : ( سألته أيضا عن صوم يوم عرفة فقلت جعلت فداك إنهم يزعمون أنه يعدل صوم السنة ؟ قال : كان أبي لا يصومه ، قلت : ولم ذاك جعلت فداك قال : إنه يوم دعاء ومسألة وأتخوف أن يضعفني عن الدعاء وأكره أن أصومه وأتخوف أن يكون يوم عرفة يوم أضحى
هامش
( 1 ) رواه الصدوق في المجالس ص 349 . ( 2 ) الفقيه باب صوم التطوع تحت رقم 17 . ( 3 ) الوسائل أبواب الصوم المندوب ب 16 ح 2 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 41 وفي الفقيه باب صوم التطوع . ( 5 ) التهذيب ج 1 ص 436 والاستبصار ج 2 ص 133 . ( 6 ) التهذيب ج 1 ص 432 والاستبصار ج 2 ص 143 .
جامع المدارك — صفحة 225 | علي أكبر الغفاري / السيد الخوانساري