كتاب الأيمان
مسألة 1 : في الأيمان ما هو مكروه ، وما ليس بمكروه . وبه قال أكثر
الفقهاء ( 1 ) .
وقال بعضهم : كلها مكروهة ، لقوله تعالى : " ولا تجعلوا الله عرضة
لأيمانكم إن تبروا وتتقوا " ( 2 ) ( 3 ) .
دليلنا : ما روي عن ابن عباس أن النبي عليه السلام قال ثلاث
مرات : " والله لأغزون قريشا " ( 4 ) فلو كان مكروها ما حلف .
وروى ابن عمر قال : كان كثيرا ما يحلف رسول الله صلى الله عليه
وآله بهذه اليمين " لا ومقلب القلوب " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الأم 7 : 61 ، والمغني لابن قدامة 11 : 167 - 171 ، والشرح الكبير 11 : 162 و 163 ،
والفتاوى الهندية 2 : 52 .
( 2 ) البقرة : 224 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 11 : 165 .
( 4 ) سنن أبي داود 3 : 231 حديث 3285 ، والمعجم الكبير للطبراني 11 : 282 حديث 11742 ،
والسنن الكبرى 10 47 و 48 ، ونصب الراية 3 : 302 ، وتلخيص الحبير 4 : 166
حديث 2033 .
( 5 ) الموطأ 2 : 480 حديث 15 ، وصحيح البخاري 8 : 157 و 160 و 9 : 145 ، وسنن أبي داود
3 : 225 حديث 3263 ، وسنن الترمذي 4 : 113 حديث 1540 ، وسنن النسائي 7 : 2 ، ومسند
أحمد بن حنبل 2 : 25 و 26 و 67 و 68 و 167 ، وسنن الدارمي 2 : 187 ، ومعجم الطبراني
الكبير 12 : 296 ، والسنن الكبرى 10 : 27 ، والجامع لأحكام القرآن 6 : 269 ، وعمدة القاري
23 : 168 ، وفتح الباري 11 : 523 ، وتلخيص الحبير 4 : 166 حديث 2034 .