علي بن عابس ( 1 ) ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن النبي
صلى الله عليه وآله أنه قال : ( ألحقوا بالأموال الفرائض فما أبقت الفرائض
فلأولي عصبة ذكر ) ( 2 ) .
والذي يدل على بطلان هذه الرواية أنهم رووا عن طاووس خلاف ذلك ،
وأنه تبرأ من هذ الخبر ، وذكر أنه شئ ألقاه الشيطان على ألسنة العامة .
روى ذلك أبو طالب الأنباري : قال : حدثنا محمد بن أحمد
البربري ( 3 ) ، قال : حدثنا بشر بن هارون ( 4 ) ، قال : حدثنا الحميري ( 5 ) ،
قال : حدثنا سفيان ( 6 ) ، عن أبي إسحاق ( 7 ) ، عن حارثة بن مضرب ، قال
جلست عند ابن عباس وهو بمكة ، فقلت : يا بن عباس ، حديث يرويه أهل
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ المعتمدة والتهذيب أيضا ، أما السيد المرتضى في الانتصار : 278 فقد عنونه في
سند الحديث ( علي بن عاصم ) ) ، ولم أعثر على سند الحديث في كتب القوم المتوفرة . أما علي بن
عابس فهو علي بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي فإنه روى عن إسماعيل السدي وعمار
الدهني والعلاء بن المسيب وغيرهم . تهذيب التهذيب 7 : 343 .
( 2 ) التهذيب : 9 : 261 ، وصحيح مسلم 3 : 1234 ، وسنن الدارقطني 4 : 70 حديث 10 و 15 ،
والمستدرك على الصحيحين 4 : 338 بطريق آخر فيه علي بن عاصم ، وسنن الدارمي 2 : 368 ،
والسنن الكبرى 6 : 234 و 238 و 239 بطرق وألفاظ مختلفة .
( 3 ) لم أقف له على شرح حال في المصادر المتوفرة .
( 4 ) كذا في النسخ المعتمدة من كتاب الخلاف والتهذيب ، ولم أعثر له على ترجمة حال له في المصادر المتوفرة ،
ولعله تصحيف ، حيث أن الراوي عن الحميدي هو بشر بن موسى الأسدي البغدادي فلاحظ
تاريخ بغداد 7 : 86 .
( 5 ) أبو بكر عبد الله بن الزبير القرشي الأسدي الحميدي المكي أخذ عن سفيان بن عيينة ومسلم بن
خالد وفضيل بن عياض . تفقه على مذهب الشافعي ، وتوفي بمكة سنة 219 هجرية . تذكرة الحفاظ
2 : 413 .
( 6 ) هو سفيان بن عيينة أحد شيوخ الحميدي تقدمت ترجمته في كتاب البيوع مسألة 236 .
( 7 ) أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي ، تقدمت ترجمته .