رابعا : الإغارة على المدنيين وقتل النساء والأطفال
ذكر ابن جرير الطبري في تاريخه :
1 - " وجه معاوية ، في هذا العام ، سفيان بن عوف في ستة آلاف
رجل وأمره أن يأتي " هيت " فيقطعها ، وأن يغير عليها ثم يمضي حتى
يأتي الأنبار والمدائن فيوقع بأهلها " ( 1 ) .
2 - " وجه معاوية عبد الله بن مسعدة الفزاري في ألف وسبعمائة
رجل إلى تيماء ، وأمره أين يصدق ( يأخذ صدقة المال ) من مر به من
أهل البوادي ، وأن يقتل من امتنع من إعطائه صدقة ماله . ثم يأتي مكة
والمدينة والحجاز ويفعل ذلك " ( 2 ) .
3 - وجه معاوية الضحاك بن قيس ، وأمره أن يمر بأسفل
واقصة ، وأن يغير على كل من مر به ممن هو في طاعة علي من
الأعراب ، ووجه معه ثلاثة آلاف رجل فسار ، فأخذ أموال الناس وقتل
من لقي من الأعراب ، ومر بالثعلبية فأغار على مسالح علي ، وأخذ
أمتعتهم ومضى حتى انتهى إلى القطقطانة فأتى عمرو بن عميس بن
مسعود ، وكان في خيل لعلي وأمامه أهله وهو يريد الحج ، فأغار على
من كان معه وحبسه عن المسير ، فلما بلغ ذلك عليا سرح حجر بن
عدي الكندي في أربعة آلاف وأعطاهم خمسين خمسين ، فلحق
الضحاك بتدمر فقتل منهم تسعة عشر رجلا ، وقتل من أصحابه رجلان
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ، 4 / 103 .
( 2 ) المصدر نفسه .