والانعزال ، وكان يخلو بغار حراء يتعبد ويتحنث فيه ،
وهو التعبد في الليالي العددية ، حتى جاءه الحق وهو في
غار حراء ، فجاءه الملك جبرائيل .
فقال : إقرأ ؟
قال : ما أنا بقارئ .
قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم
أرسلني .
فقال : إقرأ ؟
فقلت : ما أنا بقارئ .
قال : فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم
أرسلني .
فقال : اقرأ ؟
فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ
مني الجهد ثم أرسلني .
فقال : * ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) — صفحة 42
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٢