يريد لعلنا ، الفراء يقال سمعت وغاهم ووعاهم وهي الضجة ، ويقال
مالك عن هذا وعل وما لك عن هذا وغل في معنى ملجإ ، اللحياني
يقال ارمعل دمعه وارمغل إذا قطر وتتابع ، وقد بعثر متاعه وبغثره ،
أبو عمرو الشيباني يقال نشعت به ونشغت به ، وإنه لمنشوغ
بأكل اللحم ، وأنشد لذي الرمة
إذا مرئية ولدت غلاما * فألأم مرضع نشع المحارا
أبو عبيدة يقال غما والله وعما والله ، وقد يجمعون بينهما في قافيتين ،
قال رؤبة
قبحت من سالفة ومن صدغ * كأنها كشية ضب في صقع
باب الفاء والثاء
قال الأصمعي يقال جدف وجدث للقبر ، والدفئي والدثئي من المطر
ووقته إذا قاءت الأرض الكمأة فلم يبق فيها شئ ، والحفالة والحثالة
الردي من كل شئ ، وقال أبو عبيدة الحفالة والحثالة واحد وهي
القشارة من التمر والشعير وما أشبههما ، الأصمعي يقال الدفينة
والدثينة لمنزل لبني سليم ، ويقال اغتفت الخيل واغتثت إذا أصابت
شيئا من الربيع ، وهي الغفة والغثة ، وقال طفيل الغنوي
وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة * تجرد طلاب الترات مطلب
اغتفت أكلت شيئا لم تكثر ، ويقال تكفيني غفة من العيش أي
بلغة ، قال [ ثابت قطنة العتكي ]
لا خير في طمع يدني إلى طبع * وغفة من قوام العيش تكفيني