قال الأصمعي الطخارير من السحاب قطع مستدقة رقاق والواحدة
طخرورة ، والرجل طخرور إذا لم يكن جلدا ولا كثيفا ، ولم يعرفه
بالحاء ، [ قال ] وسمعت الكلابي يقول ليس على السماء طحرور وليس
على الرجل طحرور ولا يتكلم به إلا مع الجحد ، والطخارير من
السحاب شئ قليل في نواحي السماء واحدها طخرور يتكلم به
بجحد وبغير جحد ، اللحياني يقال شرب حتى اطمحر وحتى اطمخر
أي امتلأ ، وقد دربح ودربخ إذا حنى ظهره ، ويقال هو يتحوف
مالي ويتخوفه أي يتنقصه ويأخذ من أطرافه ، قال الله عز وجل أو
يأخذهم على تخوف أي تنقص ، ثم قال الشاعر [ وهو ابن مقبل ]
تخوف السير منها تامكا قردا * كما تخوف عود النبعة السفن
أي تنقص ، ويقال قرئ إن لك في النهار سبحا طويلا وسبخا
قرأها يحيى بن يعمر ، قال الفراء معناهما واحد ، وقال غيره سبحا
فراغا وسبخا نوما ، ويقال قد سبخ الحر إذا حاد وانكسر ، ويقال
اللهم سبح عنه الحمى أي خففها ، ويقال لما يسقط من ريش
الطائر السبيخ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة حين دعت
على سارق سرقها لا تسبخي عنه أي لا تخففي عنه إثمه ، ويقال زاخ
عن كذا وكذا وزاح ، وأنشدني الكلابي
فغشي الذادة من عرامها * جهل فزاخوا عن رجا مقامها
ومما جاء بالخاء والحاء باختلاف المعنى
قال أبو عبيدة يقال أتانا بطعام فخططنا فيه أي أكلناه أكلا يسيرا