تواهق بالركبان أما نهارها * فسعم وأما ليلها فهي تنعب
ويقال عسج يعسج عسيجا ، ووسج يسج وسيجا ، كله واحد وهو
سير صالح ، ويقال أل يؤل ألا وهو مشي متدارك سريع ، و [ يقال ]
مر يمتل إمتلالا وهو مر سريع سهل ، و [ يقال ] مر يتغيف
تغيفا وهو أن يتثنى في شقه من اللين والسبوطة ، قال العجاج
يكاد يرمي القاتر المغلفا * منه أجاري إذا تغيفا
ويقال أرماه من فوق الحائط ورمى به ، و [ يقال ] مر يخنف وخنف
خنافا وهو أن يمشي في أحد شقيه وأن يهوي بيديه إذا رفعهما إلى
وحشيهما ، قال الأعشى
أجدت برجليها النجاء وراجعت * يداها خنافا لينا غير أحردا
ويقال وضع البعير يضع وضعا وهو دون الشد وأوضعته أنت توضعه
إيضاعا ، ووجف البعير يجف وجيفا وأوجفته أنت ، ويقال نصصت
البعير فأنا أنصه نصا ولا يكون منه فعل [ البعير ] وهو رفع
السير ، ورفع البعير رفعا ورفعته رفعا ، والتبغيل من السير صالحه ،
قال الراعي
وإذا ترقصت المفازة غادرت * ربذا يبغل خلفها تبغيلا
والمناقلة تكون في الخيل والإبل إذا عدا في الحجارة ناقل وضع
رجله في موضع ليس فيه حجارة ، والمواهقة المسايرة يقال مرا
يتواهقان ، والمواغدة مثلها
الكنز اللغوي — صفحة 126
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٢٦