ما وصف ، وقد نور الصبح لذي عينين .
فقلت له : أما الرقعة : فقد عاتب الجميع وعاتب الفضل خاصة وأدبه ، ليرجع
عما عسى قد أتاه من لا يكون معصوما . وأوعده ، ولم يفعل شيئا من ذلك ، بل ترحم
عليه في حكاية بورق .
وقد علمت أن أبا الحسن الثاني وأبا جعفر عليهما السلام ابنه بعده قد أقر أحدهما
وكلاهما صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وغيرهما ، ولم يرض بعد عنهما ومدحهما
وأبو محمد الفضل رحمه الله من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب .
على أنه قد ذكر أن هذه الرقعة وجميع ما كتب إلى إبراهيم بن عبده ، كان
مخرجهما من العمري وناحيته ، والله المستعان .
وقيل : إن للفضل مائة وستين مصنفا ، ذكرنا بعضها في كتاب الفهرست .
في محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي
1030 - قال نصر بن الصباح : كان محمد بن سعيد بن كلثوم مروزيا من
أجله المتكلمين بنيسابور ، قال غيره : وهجم عبد الله بن طاهر على محمد بن سعيد ،
بسبب خبثه ، فحاجه محمد بن سعيد ، فخلى سبيله . قال أبو عبد الله الجرجاني : ان
محمد بن سعيد كان خارجيا ثم رجع إلى التشيع بعد أن كان بايع على الخروج
واظهار السيف .
في جعفر بن محمد بن حكيم
1031 - سمعت حمدويه بن نصير ، يقول : كنت عند الحسن بن موسى ،
أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم ، إذ لقيني رجل من أهل الكوفة سماه
لي حمدويه ، وفي يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم ، فقال : هذا
كتاب من ؟ فقلت : كتاب الحسن بن موسى عن جعفر بن محمد بن حكيم ، فقال :
أما الحسن فقل فيه ما شئت ، وأما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشئ .
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 822
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٨٢٢