فكتب إليه أبو عبد الله عليه السلام قول الله أصدق : ولا تزر وازرة وزر أخرى ، والله
ما علمت ولا أمرت ولارضيت .
في سفيان بن عيينة
735 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، قال : حدثنا محمد
ابن الوليد ، قال : حدثنا العباس بن هلال ، قال ، ذكر أبو الحسن الرضا عليه السلام : أن
سفيان بن عيينة لقي أبا عبد الله عليه السلام ، فقال له : يا أبا عبد الله إلى متى هذه التقية وقد
بلغت هذه السن ؟ فقال : والذي بعث محمدا بالحق لو أن رجلا صلى ما بين الركن
والمقام عمره ، ثم لقي الله بغير ولايتنا أهل البيت للقي الله بميتة جاهلية .
في عباد بن صهيب
736 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد ، قال : حدثني
الحسن بن علي الوشاء ، عن ابن سنان ، قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بينا
أنا في الطواف إذا رجل يجذب ثوبي ، فالتفت فإذا عباد البصري ، قال ، يا جعفر بن
محمد تلبس مثل هذا الثوب وأنت في الموضع الذي أنت فيه من علي - صلوات
الله عليه - .
قال ، قلت : ويلك هذا ثوب قوهي اشتريته بدينار وكسر ، وكان علي عليه السلام
شرح
العين المهملة وكسر الدال من الأعداء .
و " الصحاح " بكسر الصاد جمع صحيح ، وأما الذي بمعنى الطريق وبمعنى
الأرض الصلبة الشديدة فبالفتح ، ونصبه على المفعولية ، أو على نزع الخافض .
و " مبارك الجرب " بالرفع على الفاعلية ، والجرب يضمتين جمع الأجرب
أي الذي به الجرب .
في عباد بن صهيب
قوله عليه السلام : ثوب قوهي
في أساس البلاغة : ثوب قوهي منسوب إلى قوهستان كورة من كور فارس ،