وكثير النواء بتري ، وعمرو بن جميع بتري ، وحفص بن غياث عامي ، وعمرو بن
قيس الماصر بتري ، ومقاتل بن سليمان البجلي .
وقيل البلخي بتري ، وأبو نصر بن يوسف ابن الحارث بتري .
في عبد الرحمن بن سيابة
734 - أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن محمد بن
زياد ، عن علي بن عطية صاحب الطعام ، قال : كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي
عبد الله عليه السلام : قد كنت أحذرك إسماعيل .
جانيك من يجني عليك وقد * يعدي الصحاح مبارك الجرب
شرح
في عبد الرحمن بن سيابة
قوله : قد كنت أحذرك إسماعيل
كتب ذلك ابن سيابة إلى أبي عبد الله عليه السلام حيث تجنى إسماعيل في أمر معلى
ابن خنيس ، على من هو برئ من ذلك وتعرض له وتحرش به .
قوله : جانيك من يجنى عليك
وقد يقال : جنى عليه يجنى من باب ضرب أي ارتكب الجناية فيه ، أو فيمن
هو من أهله ، فهو عليه جان ، وتجنى عليه من باب التفعل إذا أسند إليه جناية لم
يجنها وكان بريئا منها ، والجناية ما تجنيه من شر أي تحدثه تسمية بالمصدر من جنى
عليه شرا .
أو هو عام الا أنه خص بما يحرم من الفعل وأصله من جنى الثمر وهو أخذه
من الشجر ، قاله المغرب والأساس وغيرهما ( 1 ) .
قوله : يعدى الصحاح مبارك الجرب
يعدي أول ثاني مصراعي البيت من الشعر ، وهو بضم ياء المضارعة واسكان
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 103