يحتاج إلى صلاتكم وصومكم .
وحكى نصر بن الصباح : عن ابن أبي عمير بأسناده أن الشيعة حين أحدث
أبو الخطاب ما أحدث : خرجوا إلى أبي عبد الله عليه السلام فقالوا أقم لنا رجلا نفزع إليه
في أمر ديننا وما نحتاج إليه من الاحكام ؟ قال : لا تحتاجون إلى ذلك متى ما احتاج
أحدكم عرج إلي وسمع مني وينصرف ، فقالوا : لابد :
فقال : قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه وأقبلوا عنه ، فإنه لا يقول على الله
وعلي الا الحق ، فلم يأت عليه كثير شئ حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه ، وقالوا :
أصحابه لا يصلون ويشربون النبيذ وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق ، والمفضل
يقربهم ويدنيهم .
593 - حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن
محمد بن عمر بن سعيد الزيات ، عن محمد بن حبيب ، قال : حدثني بعض أصحابنا ،
من كان عند أبي الحسن عليه السلام جالسا ، فلما نهضوا قال لهم : ألقوا أبا جعفر عليه السلام
فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا ، فلما نهض القوم التفت إلي وقال : يرحم الله المفضل
إن كان ليكتفي بدون هذا .
594 - وحدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح
الجوان ، قال ، قال لي أبو الحسن عليه السلام : ما يقولون في المفضل بن عمر ؟ قلت :
يقولون فيه هبه يهوديا أو نصرانيا وهو يقوم بأمر صاحبكم ، قال : ويلهم ما أخبث
ما أنزلوه ، ما عندي كذلك ومالي فيهم مثله .
595 - علي بن محمد ، قال : حدثني سلمة بن الخطاب ، عن علي بن حسان
شرح
قوله ( ع ) : إن كان ليكتفي
ان بالكسر على المخففة من المثقلة ، أي انه كان ، أو بالفتح على التعليل أي
لأنه كان .