لو ترك القضاء لنوح أي رجل كان ثقة .
469 - نصر بن الصباح ، قال : حدثني الفضل بن شاذان ، قال : دخلت على
محمد بن أبي عمير ، وهو ساجد فأطال السجود ، فلما رفع رأسه ذكر له الفضل طول
سجوده ، فقال : كيف لو رأيت جميل بن دراج ، ثم حدثه انه دخل على جميل فوجده
ساجدا فأطال السجود جدا ، فلما رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير : أطلت السجود
فقال : كيف لو رأيت معروف بن خربوذ .
في معاذ بن مسلم الهراء النحوي
470 - حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا يعقوب بن يزيد ،
شرح
وأصل المخارجة في اللغة : المناهدة ، أي المناهضة بالحرب والمناهدة أي
المساهمة بالأصابع ، وذلك أن يخرج هذا من أصابعة ما يشاء والاخر أيضا ما يشاء .
والتخارج التناهد وهو اخراج كل واحد من الفرقة نفقة على قدر نفقة صاحبه
قاله في الصحاح والقاموس ( 1 ) .
وفي المغرب : عبد مخارج وقد خارجه سيده إذا اتفقا على ضريبة يردها عليه
عند انقضاء كل شهر ( 2 ) .
قوله : لو ترك القضاء لنوح أي رجل كان
أي لو فوض إليه القضاء وترك له أي كارجل كان ، بالانتصاب على خبر كان أي
كان أي رجل ، يعني لكان نعم الرجل في القضاء والحكومة والمحاكمة بين الناس .
ثم قوله " ثقة " من كلام حمدان ، فكأنه قال : كان نوح من الشيعة ، وكان قاضي
الكوفة ، وهو مع ذلك ثقة .
في معاذ بن مسلم الهراء النحوي
معاذ بن مسلم الهراء بفتح الهاء وتشديد الراء وبالمد النحوي ، ذكره الشيخ
هامش
( 1 ) الصحاح : 1 / 310 والقاموس : 1 / 185
2 ) المغرب : 1 / 154