457 - حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن حماد الناب ، قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام ، قال : وعليه السلام .
458 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد ، قال :
حدثني الحسن الوشاء عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، قال لي أبو
عبد الله عليه السلام : شهدت جنازة عبد الله بن أبي يعفور ؟ قلت : نعم ، وكان فيها ناس كثير
قال : أما أنك سترى فيها من مرجئة الشيعة كثيرا .
459 - ووجدت في بعض كتبي ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عثمان
بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان إذا أصابته هذه الأرواح
فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه ، فدخل على أبي عبد الله عليه السلام
فأخبره بوجعه ، وانه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه ، فقال له : لا تشربه ، فلما
أن رجع إلى الكوفة هاج وجعه ، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب ، فساعة شرب
شرح
قال في المغرب : الدرء الدفع ، ومنه كان بين عمر ومعاذ بن عفراء درء أي
خصومة وتدافع ( 1 ) .
وفي أساس البلاغة : دارأه دافعه وتدارؤا تدافعوا وتدارؤا في الخصومة
وادارؤا ( 2 ) .
وأما تدارا بألف منقلبة عن الياء من التداري ، فتفاعل من الدراية بمعنى العلم
وهو هاهنا تصحيف .
قوله : الحسو
بفتح الأولى المهملتين وتشديد الواو اسم لما يتحساه الانسان من الماء
والشراب والمرق ونحوها ، والحسوة الشئ القليل قاله في القاموس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المغرب : 1 / 176
2 ) أساس البلاغة : 185
3 ) القاموس : 4 / 317