اللهم لو لم تكن جهنم الا اسكرجة لوسعها آل أعين بن سنسن ، قيل : فحمران ؟ قال حمران ليس منهم . قال الكشي : محمد بن بحر هذا غال ، وفضالة ليس من رجال يعقوب . وهذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه . .
شرح
قال في مجمل اللغة : وجدعا وعقرا لفلان ، وللمرأة حلقي وعقري أي عقر
الله جسدها وأصابها بداء في حلقها .
وفي أساس البلاغة : ويقال في الدعاء : جدعا له وعقرا وعقري حلقي وأن
بني فلان عقروا مراعي القوم إذا قطعوها وأفسدوها ( 1 ) .
وفي المغرب : ولا تعقرن شجرا مأي لا تقطعن وفي حديث صفيه عقري حلقي
على فعلي ، وقيل : الألف للوقف ، وفيه دعاء بقطع الرجل والحلق أو بحلق الرأس
وعن أبي عبيد عقر جسدها وأصيبت بداء في حلقها .
قوله : الا أسكرجة
في النهاية الأثيرية في الحديث " لا أكل في سكرجة " هي بضم السين والكاف
والراء والتشديد - اناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الأدم ، وهي فارسية معربة
وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها ( 2 ) .
وربما يقال : الاسكرجة اناء صغير لا يسع من الماء أكثر من خمسة مثاقيل .
قوله رحمه الله : مزاد فيه
بضم الميم على البناء للمجهول كما في مغير عن وجهه ، فان الزوادة بالواو
كالزيادة بالياء سيان في المعني ، فصح في البناء للمفعول المزاد فيه والمزيد فيه
بمعني واحد .
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 430
2 ) نهاية ابن الأثير : 2 / 384