تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه : أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلهم قد نصر رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفيهم قيس بن سعد بن عبادة ، وكان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي صلى الله عليه وآله من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم ، وكان شبر الرجل منهم يقال : أنه ذراع أحدنا ، وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما . ويقال : انه كان من العشرة خمسة من الأنصار ، وأربعة من الخزرج كلها ، ورجل من الأوس . وسعد لم يزل سيدا في الجاهلية والاسلام ، وأبوه وجده وجد جده لم يزل فيهم الشرف ، وكان سعد يجير فيجار ذلك له السوددة ، ولم يزل هو وأبوه أصحاب اطعام في الجاهلية والاسلام ، وقيس ابنه بعد على مثل ذلك . سفيان بن ليلى الهمداني 178 - روى عن علي بن الحسين الطويل : عن علي بن النعمان ، عن عبد الله ابن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السلام يقال له : سفيان بن ليلى وهو على راحلة له ، فدخل على الحسن عليه السلام وهو محتب في فناء داره ، قال : فقال له السلام عليك يا مذل المؤمنين .
شرح
وكسر الباء الموحدة الأولى انتهى كلام جامع الأصول . وقد كنا ذكرنا من قبل أن قيس بن سعد بن عبادة كان ممن لم يبايع أبا بكر وكان في بيعة علي عليه السلام أولا وآخرا رضي الله تعالى عنه . سفيان بن ليلى الهمداني قوله عليه السلام : وهو محتب بضم الميم واسكان الحاء المهملة والتاء المثناة من فوق المفتوحة والباء الموحدة من الاحتباء افتعالا من الحباء .
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 327 | الشيخ الطوسي / مير داماد الأسترابادي