تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
177 - حدثني جعفر بن معروف ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية ، فقال له معاوية بايع ! فنظر قيس إلى الحسن عليه السلام ، فقال : أبا محمد بايعت ؟ فقال له معاوية : أما تنتهي أما والله أني ، فقال له قيس : ما شئت أما والله لان شئت لتناقصن ، فقال ، وكان مثل البعير جسيما ، وكان خفيف اللحية ، قال ، فقام إليه الحسن فقال له : بايع يا قيس فبايع .
شرح
قيس بن سعد بن عبادة قوله : وكان مثل البعير جسيما قال ابن الأثير في جامع الأصول : قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي وقد تقدم تمام نسبه عند اسم أبيه في حرف السين ، كان من كرام أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وكان أحد الفضلاء الجلة ، وأحد دهاة العرب ، وأهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والبسالة . وكان شريف قومه غير مدافع هو وأبوه وجده ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله لما قدم مكة مكان صاحب الشرطة من الامراء وأعطاه الراية يومئذ لما انتزعها من أبيه . وكان واليا لعلي بن أبي طالب على مصر ، ولم يفارق عليا إلى أن قتل ، ومات هو بالمدينة سنة ستين وقيل : سنة تسع وخمسين . روى عنه أنس بن مالك ، وثعلبة بن مالك ، والشعبي ، وأبو نجيح ، وميمون ابن أبي شبيب ، وكان قيس وعبد الله بن الزبير وشريح القاضي والأحنف ليس في وجوههم شعر ، ولا لا حدهم لحية ، وكانت الأنصار تقول : لوددنا أن نشتري لقيس ابن سعد لحية بأموالنا وكان مع ذلك جميلا . نجيح بفتح النون وكسر الجيم وبالحاء المهملة . وشبيب بفتح الشين المعجمة