وعبادة بن الصامت ، ثم ممن دونهم قيس بن سعد بن عبادة
شرح
قوله رحمه الله تعالى : وعبادة بن الصامت
ممن أسلم قديما وثبت في الايمان مستقيما ، وهو السبب في اسلام كعب بن
عجرة ، وقد كانت بينهما صداقة .
ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في كتاب الرجال فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله
من الصحابة ( 1 ) .
ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال : عبادة بن الصامت ابن أخي
أبي ذر ممن أقام بالبصرة وكان شيعيا ( 2 ) .
وفي جامع الأصول : عبادة بضم العين وتخفيف الباء الموحدة . وقال
الدارقطني وأبو بكر البرقي وغيرهما من العامة : عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم
ابن فهر بن ثعلبة ، يكنى أبا الوليد شهد العقبة مع السبعين ، وهو أحد النقباء الاثنا عشر ،
وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وآله ، وكان يعلم أهل الصفة القرآن ،
وله من الولد الوليد ومحمد ، ومات بالرملة من أرض الشام ، وقيل : بيت المقدس
سنة أربع وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين ، وقيل : بقي حتى توفي في خلافة
معاوية ( 3 ) .
قوله رحمه الله : قيس بن سعد بن عبادة
قد أسلفنا ذكره في حديث المتحورين من السابقين ، وهم الذين رجعوا إلى
أمير المؤمنين عليه السلام وأبوا أن يبايعوا فلانا وفلانا ، وسيعاد ما في معناه مبسوطا في ترجمته
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 23
2 ) رجال الشيخ : 47
3 ) مخطوط لم أظفر عليه