أبا ذر فسلمنا عليه ، قال فقال لنا : إن كانت بعدي فتنة وهي كائنة فعليكم بكتاب الله
والشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام ، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : علي أول
من آمن بي وصدقني ، وهو أول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو
شرح
وذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم أورده
في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وقال : عبد الرحمن بن عبد ربه الخزرجي ( 1 ) . طعنوا
عليه بالرفض .
وقال ابن حجر في التقريب : عبد أو عبد الرحمن بن عبد أبو عبد الله الجدلي
ثقة ، رمى بالشيخ من كبار الثالثة .
. " أبو سخيلة " بضم السين المهملة وفتح الخاء المعجمة ، كما قال في الخلاصة
ناقلا عن البرقي ( 2 ) ، وذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام ( 3 ) .
قوله رضى الله تعالى عنه : وهي كائنة
يعني ألا وهي كائنة لا محال من غير امتراء ، لما قد أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله .
قوله صلى الله عليه وآله : على أول من آمن بي وصدقني
والعامة رووا الحديث من طرق عديدة غير طريق أبي ذر ( 4 ) .
أورد أبو عبد الله الذهبي مع شدة عناده ونصبه في ميزان الاعتدال أنه ذكر
العقيلي بالاسناد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لام سلمة : ان عليا لحمه من
لحمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، قال ابن عباس ،
ستكون فتنة فمن أدركها فعلية بخصلتين كتاب الله وعلي بن أبي طالب ، فاني سمعت
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 50 و 76
2 ) الخلاصة : 195
3 ) رجال الشيخ : 65
4 ) وقد أوردنا مصادر هذا الحديث عن طرق العامة والخاصة في كتاب الطرائف : 18