قال : والقهر .
أقول : وجوب الوجود يقتضي وصفه تعالى بكونه قهارا ، بمعنى أنه يقهر
العدم بالوجود والتحصيل .
قال : والقيومية .
أقول : وصفه تعالى بكونه واجب الوجود يقتضي وصفه بكونه قيوما ،
بمعنى أنه قائم بذاته ومقيم لغيره ، لأن وجوب الوجود يقتضي استغناءه عن غيره
وهو معنى قيامه بذاته ، ويقتضي استناد غيره إليه وهو المعنى بكونه مقيما لغيره .
قال : وأما اليد والوجه والقدم والرحمة والكرم والرضا والتكوين
فراجعة إلى ما تقدم .
أقول : ذهب أبو الحسن الأشعري إلى أن اليد صفة وراء القدرة ، والوجه
صفة مغايرة للوجود .
وذهب عبد الله بن سعيد إلى أن القدم صفة مغايرة للبقاء ، وأن الرحمة
والكرم والرضا صفات مغايرة للإرادة .
وأثبت جماعة من الحنفية التكوين صفة مغايرة للقدرة ، والتحقيق أن هذه
الصفات راجعة إلى ما تقدم .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) — صفحة 56
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٦