وأما الأشاعرة فإنهم ذهبوا إلى أن الحسن والقبح إنما يستفادان من الشرع ،
فكل ما أمر الشارع به فهو حسن وكل ما نهى عنه فهو قبيح ، ولولا الشرع لم يكن
حسن ولا قبح ، ولو أمر الله تعالى بما نهى عنه لانقلب القبيح إلى الحسن .
والأوائل ذهبوا إلى أن من الأشياء ما هو حسن ومنها ما هو قبيح بالنظر إلى
العقل العملي .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) — صفحة 58
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٨