أما الإجماع فظاهر ، إذ الاتفاق بين المسلمين وغيرهم واقع على أن
التكليف منقطع .
وأما المعقول فنقول : لو كان التكليف دائما لم يمكن إيصال الثواب إلى
المطيع ، والتالي باطل قطعا ، فالمقدم مثله .
بيان الشرطية : أن التكليف مشروط بالمشقة ، والثواب مشروط بخلوصه
عن الأكدار والمشاق ، والجمع بينهما محال ، ولا بد من تراخ بين التكليف
والثواب وإلا لزم الإلجاء .
قال : وعلة حسنه عامة .
أقول : لما بين أولا حسن التكليف مطلقا شرع في بيان حسنه في حق
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) — صفحة 105
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٠٥