الرأي العام في ابن حزم الأندلسي :
1 - أجمع فقهاء عصره على تضليله والتشنيع عليه ونهي العوامّ عن الاقتراب منه 21
2 - حكموا بإحراق تآليفه ومدوّناته مهما وجدوا الضلال في طيّاتها 21 - 22
3 - يعرّفه الآلوسي عند ذكره بقوله : « الضالّ المضلّ » 22
4 - إنّه لا يتحاشى عن الكذب على اللّه ورسوله ، ولا يبالي بالجرأة على مقدّسات الشرع ، وقذف المسلمين بكلّ فاحشة ، والأخذ بمخاريق القول وسقطاته 22
5 - نماذج من آراء ابن حزم : قال في فقهه المحلّى : « لا خلاف بين أحد من الامّة في أنّ عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليّا رضى اللّه عنه إلّا متأوّلا مجتهدا مقدّرا أنّه على صواب » 22 - 23
حول « الصفريّة » 23
نقد على ابن حزم في قوله باجتهاد ابن ملجم قاتل أمير المؤمنين وأنّه مأجور 23 - 25
شتّان بين ابن حزم وبين ابن حجر ، هذا يبرّر عمل عبد الرحمن ، وذاك يعتذر عن ذكره ويصفه بالفتك وأنّه من بقايا الخوارج 25 - 26
ومن نماذج آرائه : « أبو الغاية - قاتل عمّار - مجتهد مأجور أجرا واحدا وليس هذا كقتلة عثمان . . . » 26
نقد على ابن حزم في قوله باجتهاد أبي الغادية قاتل عمّار وأنّه مأجور . 26 - 28
لم يفه أيّ أحد من أعلام الدين إلى يوم مجيء ابن حزم باجتهاد مثل أبي الغادية 26
تأويل معاوية قتل عمّار : « إنّما قتله عليّ وأصحابه ، جاؤوا به حتّى ألقوه بين رماحنا » 27
معنى قوله : « ترحض في بولك » 27
غاية ما عند ابن حزم في قتلة عثمان 29
لا يقول ابن حزم ذلك في قاتل عليّ ومقاتليه وقاتل عمّار 29
ابن حزم وقع في ورطة لا تروقه ؛ ألا وهي سبّ الصحابة 29
بحث حول سبّ الصحابة 29 - 30
نقد ثالث على ابن حزم في قوله باجتهاد معاوية وعمرو بن العاص في مقاتلة عليّ عليه السّلام وبأنّهما مأجوران 30
سلسلة الغدير الموضوعية ( الإجتهاد ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 71
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٧١