تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الإجتهاد ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

فهرس المحتوى

أوّلا - أوّل من فتح باب التأويل والاجتهاد هو الخليفة الأوّل سئل أبو بكر عن الكلالة ؟ فقال : إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك ثوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمنّي ومن الشيطان 5 كأنّ الأحكام ليست بتوقيفيّة ، وكأنّها منوطة بالحظّ والنصيب ولكلّ إنسان ما رأى 6 لو صدقت هذه الأحلام فيسع كلّ امرئ أن يفتي برأيه فيما يسأل عنه من الكتاب والسنّة ويقول : إن كان صوابا فمن اللّه ، وإن كان خطأ فمنّي ومن الشيطان 6 كأنّ الإفتاء بالرأي والجرأة على اللّه ورسوله ، هو معنى الإجتهاد عند القوم لا استنباط الأحكام من أدلّتها التفصيليّة 6 ومن هنا يرون نظراء عبد الرحمن بن ملجم ، أبي الغادية ، معاوية بن أبي سفيان ، عمرو ابن العاص ، وخالد بن وليد ، وطلحة والزبير ، مجتهدين في دين اللّه 6 - 7 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل » 7 أوّل من فتح باب التأويل والاجتهاد ، وقدّس ساحة المجرمين ، هو الخليفة الأوّل 8 نزّه أبو بكر ذيل خالد بن الوليد عن دنس آثامه الخطيرة بقوله : « تأوّل فأخطأ » 9 ثانيا - لماذا فتح الخليفة باب القول بالرأي بعد ما سدّه النبيّ الأعظم ؟ كلّ ما أثبته عنه إمام الحنابلة أحمد في المسند ثمانون حديثا 11 بعض ما روي عنه يكذّبه العقل والمنطق والطبيعة ؛ منها : قوله : « إن الميّت يعذّب ببكاء الحيّ » 12 - 13 ومنها : قوله : « إنّما حرّ جهنّم على امّتي مثل الحمّام » 13 حسبان : أنّ حرّ الجحيم الشديد الّذي أوقده المنتقم الجبّار للعصاة عامّة لا يصيب هذه الامّة ، وإنّما هو للأمم السابقة ومن لم يعتنق الإسلام من الموجودين ، وجوابه 13 - 14